السيد الطباطبائي

634

نهاية الحكمة ( تعليق الفياضي )

العالم هي إرادة الواجب 50 ، دون ذاته تعالى . وهو أسخف ما قيل في هذا المقام ؛ فإنّ المراد بإرادته إن كانت هي الإرادة الذاتيّة ، كانت عين الذات ، وكان القول بعلّيّة الإرادة عين القول بعلّيّة الذات ، وهو يفرّق بينهما بقبول أحدهما وردّ الآخر ؛ وإن كانت هي الإرادة الفعليّة ، وهي من صفات الفعل الخارجة من الذات ، كانت أحد الممكنات وراء العالم 51 ونستنتج منها وجود أحد الممكنات . 52 هذا . وأمّا مسألة وجوب وجود العلّة عند وجود المعلول ، فلأنّه لو لم تكن العلّة واجبة الوجود عند وجود المعلول لكانت ممكنة - إذ تقدير امتناعها يرتفع بأدنى توجّه 53 -